أخبار مصر

وفاة الرئيس الأسبق محمد حسنى مبارك عن عمر يناهز 92 عاما

وفاة الرئيس الأسبق محمد حسنى، الرئيس محمد حسني مبارك، رئيس جمهورية مصر العربية منذ قليل (صباح اليوم الثلاثاء) الموافق 25 فبراير الجاري لعام 2020 وذلك عن عمر يناهز الـ92 عاماً، وذلك بعد تعرضه لأزمة وإدت إلي دخولة العناية المركزة  منذ أول أمس، بعد تدهور حالته الصحية والتي أدت إلي وفاء الرئيس الأسبق.
وفاة الرئيس الأسبق محمد حسنى مبارك عن عمر يناهز 92 عاما
وفاة الرئيس الأسبق محمد حسنى مبارك عن عمر يناهز 92 عاما

وفاة الرئيس الأسبق حسني مبارك

صارع الرئيس الأسبق محمد حسني مبارك المرض لسنوات عديدة لوجود مرض سرطاني خبيث، ونعي العديد من الأصدقاء أبن الرئيس الأسبق، مبارك، علاء مبارك بنشر برقيات العزاء على مواقع التواصل الاجتماعى المختلفة والجروبات الخاصة بهم، فى الوقت الذى لا يزال عائلة الرئيس الأسبق ملتزمة بالصمت، ولم تصدر أى بيان رسمى بشأن الوفاة حتي الآن.
وكان هناك متابعة من الإعلام مع علاء مبارك وكان يذكر أن والده في العتاية نظراَ لإصابته بوعكة صحية، وكان هناك دعاء لعلاء مبارك لوالده بالشفاء العاجل وأن يقوم بألف سلامة ويعود لبيته، وكان هناك ردا أخر علي أحد متابعية بأن والده بخير وأنه بالعناية المركزوة.
نعي لاعب الكرة المصرية أبو تريكة أسرة الرئيس مبارك، بأن يرحمه الله ويغفر له ويتجاوز عن سيئاته وأن يرحمه جميع الأموات، كما نعي أيضا لاعبي الكرة المصرية السابقين والحاليين أسرة الرئيس مبارك بعد صراعه مع الموت، كما تقدمت أيضا رئاسة الجمهورية بنعي الرئيس مبارك.

يشار إلى أن الرئيس الأسبق محمد حسني السيد مبارك، ولد في 4 مايو 1928، بقرية كفر المصيلحة في محافظة المنوفية، وتولى السلطة في 14 أكتوبر عام 1981 خلفا للرئيس الراحل محمد أنور السادات، وحتى 11 فبراير 2011، عندما تنحى عن الحكم، وسلم السلطة إلى المجلس الأعلى للقوات المسلحة.

 

تخرج مبارك، من الكلية الحربية عام 1950، وتدرج بصفوف القوات المسلحة حتى وصل إلى منصب رئيس أركان حرب القوات الجوية، ثم قائدًا للقوات الجوية في أبريل 1972، وقاد القوات الجوية المصرية، أثناء حرب أكتوبر 1973.
وفي عام 1975 اختاره الرئيس الراحل السادات، نائبا لرئيس الجمهورية، وعقب اغتيال السادات عام 1981، تولى مبارك رئاسة مصر بعد استفتاء شعبي، وجدد فترة ولايته عبر استفتاءات في الأعوام 1987، و1993، و1999، ثم فاز في أول انتخابات رئاسية تعددية عام 2005.

رحل الرئيس المصري الأسبق حسني مبارك بعد 30 عاما قضاها في سدة الحكم، و10 أعوام بين المحاكم والمستشفيات، إثر انتفاضة شعبية تفجرت في مصر يوم 25 يناير 2011، واضطرته للتنحي يوم 11 فبراير من نفس العام.

وكان يوم الـ25 من يناير لعام 2011 مفصليا في حياة مبارك، فكانت القشة التي قسمت سلطته، حيث تظاهر نحو 20 ألفا من معارضي الحكومة في أنحاء مصر للإعراب عن غضبهم وشكواهم من الفقر والقمع فيما أسموه ”يوم الغضب“.

 

وجاءت الاحتجاجات التي كان شعارها ”عيش.. حرية.. عدالة اجتماعية“ في اليوم الموافق لعيد الشرطة التي اتهمت بانتهاك حقوق الإنسان في عهد مبارك، وذلك استجابة لدعوة أطلقها نشطاء على الإنترنت. وخلال الليل تغيرت الهتافات إلى ”الشعب يريد إسقاط النظام“.

 

ويحسب لمبارك أنه اختار أن يتنحى عن الحكم دون إراقة المزيد من الدماء، ففي 11 فبراير من نفس العام، أعلن نائبه عمر سليمان على التلفزيون الرسمي أن مبارك تخلى عن منصبه وتولي المجلس الأعلى للقوات المسلحة إدارة شؤون البلاد.

 

وفي نفس الشهر (فبراير)، أصدر النائب العام قرارا بمنع مبارك وأفراد عائلته من السفر خارج البلاد والتحفظ على أموالهم، في إطار التحقيق في مجموعة من قضايا الفساد التي لاحقته وعائلته.
وظل مبارك يتردد على المستشفيات بعد استجوابه من قبل النيابة العامة في أبريل 2011، حتى صدر أمرا بحبسه 15 يوما على ذمة التحقيقات بشأن اتهامات بسوء استغلال السلطة خلال عهده، والاستيلاء على المال العام، وقتل محتجين.

وأدين مبارك في قضية القصور الرئاسية، الأمر الذي ترتب عليه تخليه عن أي رتبة أو نيشان (وسام) حصل عليه في وقت سابق، خلال فترة عمله بالقوات المسلحة أو توليه منصبي نائب رئيس الجمهورية (16 أبريل 1975 – 14 أكتوبر 1981) ثم رئيس الجمهورية (14 أكتوبر 1981 – 11 فبراير 2011).

 

وكانت دائرة في محكمة جنايات القاهرة قضت في مايو 2015 بسجن مبارك وابنيه 3 سنوات لكل منهم في إعادة محاكمة في القضية، التي عرفت إعلاميا بقضية “القصور الرئاسية”.
وتتعلق القضية بتحويل أموال كانت مخصصة لصيانة القصور الرئاسية خلال حكم مبارك إلى منازل ومكاتب خاصة مملوكة للرئيس الأسبق وابنيه.

 

وكان الظهور المباشر على التلفزيون الرسمي لمبارك ونجليه علاء وجمال أمام محكمة في القاهرة حدثا هاما للمصريين، حيث أذيع استجواب مبارك ونجليه في قضية قتل المحتجين.
كما ظهر مبارك على الهواء مباشرة في جلسة أخرى ذات علاقة بمحاكمة الرئيس السابق محمد مرسي في قضية اقتحام الحدود المصرية في جمعة الغضب (28 يناير 2011).

 

واشتهر مبارك بعدة مشاريع قومية، وكانت له شهرة طاغية في العالم العربي، بسبب سياساته الخارجية التي يرى البعض أنها كانت معتدلة، وحافظت على علاقات جيدة مع غالبية الدول في الشرق الأوسط.

 

تاريخيا، شارك مبارك في حرب 1973 ضد إسرائيل، وقاد القوة الجوية التي كان لها دورا كبيرا في انتصار المصريين، حتى عُرف بلقب “صاحب الضربة الجوية الأولى”، كما قاد المفاوضات التي أدت لاستعادة مدينة طابا المصرية من إسرائيل عام 1989.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

error: Content is protected !!